ماذا نقدم؟ مسودة

الدورات التدريبية وورش العمل

  1.        الرواية العامة- يوم كامل

في هذا التدريب، يتعلم المشاركون كيفية استخدام السرد العام كمهارة قيادية في مجال عملهم.  فيقوم المشاركون بتطوير والتشارك في سردهم العام بهدف تجديد دوافعهم، وايصال قيمهم، ودعوة الآخرين الى الانضمام اليهم في العمل. ويتعلم المشاركون أساسيات الرواية العامة : القيم، والمشاعر التمكينية، وبنية القصة بينما يطورون قصتهم الذاتية (مايدفعهم ويحفزهم على العمل)، وقصتهم المتعلقة بنا (مجتمعهم وقيمه المشتركة)، قصتهم بشأن الوضع الحالي (الإجراءات العاجلة).  كما سيتعلم المشاركون طوال ورشة العمل كيفية قيامهم بتدريب الأخرين، وهو التدريب الذي يمكن الآخر من ممارسة الاختيار في مواجهة عدم التيقن. وهذا التدريب هو مفيد بشكل خاص للمجموعة التي تجتمع معا بهدف إطلاق مسار للعمل المشترك، أو لإعادة النظر في هويتهم الجماعية، والقيم التي تجمعهم.

  1.      ورشة التنظيم المجتمعي  – 2.5 يوم

يتعلم المشاركون إطاراً يستند إلى القيم لتنظيم المجتمع. وبالإضافة لتعلم الإطار يقوم المشاركون بتطبيق الممارسات الخمس للتنظيم المجتمعي. فهم يضعون روايتهم العامة المشتركة (انظر النقطة 1 أعلاه)، ويخلقون التزامات بالعلاقات، ويفهمون البنية المشتركة ويؤسسون النواة لفريقهم، ويحددون هدفاً إستراتيجياً ويضعون الإستراتيجية، ويفهمون برنامج عمل، ويضعون الإجراءات التحفيزية. في هذا التدريب، يقوم المشاركون بوضع مخطط لحملتهم، ويطورون تكتيكات حملتهم، وفي آخر يوم يبدأون العمل (سواء كان هذا التدريب يدور حول حملة حقيقية أو حملة يتم تخيلها). هذا التدريب ليس تدريباً على القيادة، بل هو تدريب في القيادة الفعلية.

  1.        وضع الإطار الفكري للحملة “القصة والهيكل والإستراتيجية”- يومين

صممت ورشة العمل هذه لمدة يوم واحد لاعضاء الفريق المؤسس الملتزمين بإطلاق عمل/حملة جماعية. النتيجة الأولية هي إنشاء فريق مؤسس لديه قصة جماعية تتداخل مع القصة الفردية، وتحقيق فهم أفضل للتحدي الملح والاستراتيجي، ووضع فرضية من أجل التغيير، وفكرة أولية بشأن الهيكل/البنية والقيادة المطلوبة.  وتعرف هذه الجلسة بالقصة واالبنية والإستراتيجية الخاصة بالحملة. وأحياناً نجري هذه الورشة مع القادة الذين يحملون مبادرات للتغيير ويريدون التفكر أو إعادة تنظيم جهودهم لسبب او لأخر.

  1.        مهارات الحملة | تكتيكات الحشد -1.5 يوم

يهدف هذا التدريب (واحد من سلسلة تدريبات) لدعم المنظمين اثناء القيام بحملاتهم.  وهو يفترض أن المنظم قد حصل على تدريب بشأن أساسيات التنظيم (انظر النقطة 2 أعلاه).  وينقسم برنامج عمل المنظم إلى شقين: حشد الموارد وتفعيل الموارد. بينما يعتمد تفعيل الموارد بشكل تطبيقي يختلف تبعا لطبيعة العمل والحملة، إلا أن حشد الموارد (أي المنظمين) متشابه في جميع الحملات.  ويركز هذا التدريب على تكتيكات االحشد المختلفة : على المستوى الشخصي (اجتماع واحد لواحد)، والاجتماعات المنزلية، والاجتماعات التنظيمية، والاستقطاب بواسطة الإنترنت وغيره. كما يلقي هذا التدريب الضوء على الممارسات الجيدة للحفاظ على من تم استقطابهم: تطوير برنامج العمل، والمساءلة والتمكين.

  1.        مهارات الحملة | تيسيير الفريق – يوم

يهدف هذا التدريب (واحد من سلسلة تدريبات) لدعم المنظمين اثناء القيام بحملاتهم.  وهو يفترض أن المنظم قد حصل على تدريب بشأن أساسيات التنظيم (انظر النقطة 2 أعلاه). ويعتقد المنظمون بضرورة تأسيس فرق قيادية راسخة هادفة وموجهة نحو التعلم. وتركز هذه الوحدة على المهارات اللازمة لتأسيس، وإدارة، وتيسيير هذه الفرق بما يتضمن: وضع وإدارة جداول الأعمال، والمساءلة والالتزام، والعصف الذهني واتخاذ القرارات، والتعلم والتقييم. ويستند هذا التدريب على لعب الأدوار والتفكر.

  1.        مهارات الحملة | قاعدة البيانات والقياسات – خمس ساعات

يهدف هذا التدريب (واحد من سلسلة تدريبات) لدعم المنظمين اثناء القيام بحملاتهم.  وهو يفترض أن المنظم قد حصل على تدريب بشأن أساسيات التنظيم (انظر النقطة 2 أعلاه). ويجيب هذا التدريب على الأسئلة التالية: “ما الذي يتوجب حسابه؟ كيف نحسبه؟ ولماذا نحسبه؟”. إلا أن ذلك  لايضمن النجاح للحملة، مع أن عدم الإجابة على هذه الأسئلة سوف يضمن فشلها على الأرجح. كما أن الإجابة على “ما هي المعلومات الواجب تسجيلها، وأين يتم الاحتفاظ بها، وكيفية استخدامها” تساعد الحملة على بناء مجتمع الحملة وتزايد العضوية والعمل الجماعي. ويتم فحص هذه الأسئلة وتطبيقها على حملة في هذا التدريب.

  1.        مهارات الحملة | التحقق في منتصف الطريق- 3 جلسات، كل جلسة ساعتان

يهدف هذا التدريب (واحد من سلسلة تدريبات) لدعم المنظمين اثناء القيام بحملاتهم.  وهو يفترض أن المنظم قد حصل على تدريب بشأن أساسيات التنظيم (انظر النقطة 2 أعلاه). يتم الحكم على نجاح الحملات من خلال التحقق والتفحص: التغيير الذي تم تحقيقه أو تم السعى لتحقيقه في العالم، المجتمع الذي تم بناؤه والفرق التي تم تأسيسها،  والنمو والتعلم الفردي. يتم تسيير ورشة عمل في ثلاث جلسات تركز كل منها على إحدى هذه النقاط.

عدد الأيام المذكور أعلاه هو الحد الأدنى المطلوب. ويختلف تصميم هذه التدريبات على أساس الجمهور المستهدف والتغيير المنشود. وفي جميع الدورات التدريبية المذكورة أعلاه تقريباً، نعمل بمفهوم الفريق ويتم تعيين ميسر لكل فريق من 7 مشاركين.  لذا، إعتماداً على عدد المشاركين، قد تحتاج “أهل”  لاستقطاب وتدريب بعض المشاركين ليقوموا بدور الميسرين.  لهذا السبب، تقدم “أهل”  ورشة عمل تعريفية للميسرين قبل التدريب.

11086340040219

مرافقة وتمكين الحملات

من خلال المرافقة والتوجيه  يمكن تطبيق الممارسات التنظيمية، واختبارها، وتكييفها على أساس السياق، والتغيير والمقاومة. تأخذ المرافقة والتمكين شكل الإجتماعات، والدورات التدريبية، لكن الأهم من ذلك هو وضع المدربين من ذوي الخبرة في تنظيم المجتمع داخل فرق الحملة. نقوم باستمرار بتطوير حزمة أدواتنا الخاصة بتمكين ومرافقة للحملات إستناداً إلى تجاربنا.

طريقة أخرى لدعم بناء القوة الدافعة للشعب لقيادة التغيير هي خلق شراكة  مع القيادة الأساسية، ومرافقة الحملة من البداية إلى النهاية، أو من البداية حتى منتصفها، أو من المنتصف حتى النهاية. هذه العلاقة تتضمن العمل لأشهر متعددة وتشمل بعض أو كل النقاط التالية :

1)      المرافقة والدعم التدريبي لتأسيس الفريق المؤسس والإطار الفكري للحملة، من هوية واستراتيجية وبنية.

2)      المرافقة والدعم التدريبي للفريق المؤسس على تحديد، واختبار، واستقطاب وتجنيد الفوج الثاني من القيادة،

3)      تدريب  الفريق المؤسس والقيادة التي تم حشدها على ممارسات التنظيم المجتمعي من خلال ورشة عمل

4)      تشكيل القادة ضمن فرق العمل والمرافقة لضمان ثبات الفرق،

5)      دعم الحملة في تصميم قاعدة البيانات ومقاييس النجاح،

6)      تكوين ودعم فريق للتدريب والتوجيه من قيادة الحملة ذاتها،

7)      ورش لمراجعة الاستراتيجية والمنحنى وتصميم الفعاليات الضاغطة والتقييم المستمر

8)      دعم تصميم وتقييم اجتماعات مجتمع الحملة،

9)      تيسير جلسات التقييم والتأمل المستمران خلال الحملة.

تفعل أهل ممارسات التنظيم من خلال التمكين. وبذلك تكون الحملات هي مساحة للتجربة والتعلم وتطوير النهج بناءا على الممارسة وتأقلم النهج على كل حملة وكل سياق بما في ذلك التعاطي مع المعارضة او النجاح او الفشل.

لماذا نقوم بذلك؟

المرافقة والتمكين  هي شكل أساسي في عمل أهل لأنها الجانب الذي يجعلنا نؤكد التزامنا بتمكين الاخرين ليأخذوا مسؤولية تغيير واقعهم في ظل الغموض. هي اسلوبنا بنقل ما نتعلمه بكرم ولنجعل قيادي الحملات يأخذوا على عاتقهم نجاح الحملات واستمرارها

لان قيادي الحملات يمرون في فترات فقدان دافعية ويأس، ووجود شخص يرافق ويدعم بالعلم وبنظرة خارجية هو امر مهم للغاية لاستمرار الحملة ونجاحها.

خلال ذروة الحملة والتصرف، كمنظم يكون الهم الاساسي هو العمل وانجاز المهمات بحسب الاستراتيجية. مع أنها بذات الوقت مراحل من المهم أن يكون المنظم فيها على وعي عالي وحكمة في التصرف. يخلق التمكين والمرافقة مساحة للتأمل والحوار وبالتالي فرص لاعادة النظر في التوجهات وتعديل المخططات.