أهل تطور استراتيجية شبكة نشميات تشاركياً مع عضوات الشبكة من مختلف أنحاء الأردن

أبريل 2, 2018by ahel
IMG_5486-1024x768

أنهت مؤسسة أهل في شهر آذار 2018 عملها على إعداد استراتيجية وخطة عمل شبكة نشميّات، وهي شبكة تضم عضوات المجالس المحلية والبلدية واللامركزية. انطلقت شبكة نشميات من قبل اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة تحت رعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال عام 2008. وبعد إجراء الانتخابات البلدية واللامركزية لعام 2017، قررت-اللجنة الأردنية لشؤون المرأة البناء على ما تمّ إنجازه سابقاً وإعادة تفعيل الشبكة مع فوز 676 امرأة بعضوية المجالس المحلية والبلدية واللامركزية.

تعاقدت اللجنة الأردنية لشؤون المرأة مع مؤسسة أهل، بهدف تصميم الاستراتيجية ووضع خطة عمل لتنفيذها للأعوام الأربعة المقبلة، عن طريق العمل مع عضوات المجالس المنتخبات خلال أربعة أشهر لتطوير رؤيا الشبكة، وأهدافها، وخطة عملها، وبنيتها بطريقة تشاركيّة فعّالة مع العضوات أنفسهن وأيضا مع الجهات ذات الخبرة بالموضوع.

اتبّع فريق أهل نهجاً تشاركياً مستقى من نهج التنظيم المجتمعي في التصميم، حيث تم إشراك 18 عضوة في رحلة تطوير الاستراتيجية على مدى أربعة أشهر، لتتدرج رحلة صياغة الاستراتيجية على أربعة مراحل؛ ابتداء من حملة استماع تضمنت مقابلات و استبيان رأي، ومرحلة استكشاف للقيادة، ووضع بحث مقارن لشبكات محلية وإقليمية ودولية أخرى للاستفادة من التجارب السابقة، ثم صياغة مسودة الاستراتيجية مع عضوات المجالس والحصول على مشورة الجهات المعنية وأخيراً وضع خطة العمل والتوثيق.

وبحسب نتائج حملة الاستماع فإن أهم ما دعا العضوات للترشح هو رغبتهن بخدمة مناطقهن وتلبية لطموحهنّ في الوصول لمراكز صنع القرار بالإضافة إلى تشجيع العائلة لهنّ للترشح ووجود كوتا نسائية. أما أبرز التحديات التي تواجه العضوات في الشبكة فهي تتمحور حول عدم توفرّ الخبرة أو المعلومات لدى العضوات عن آلية العمل داخل المجالس وقوانينها وأنظمتها، بالإضافة إلى تحديات الذكورية داخل المجالس و عدم أخذهّن على محمل الجد من بعض الزملاء من الرجال. كما شكّلت التحديات المالية وعدم القدرة على التنقل بيسر عقبة أمام العضوات للوصول للأهالي والتجاوب مع حاجاتهم الخدماتية لغياب المواصلات وتحديداً لعدم امتلاك سيارات. كما شكت العضوات من عدم وجود بيئة عمل مهنيّة داخل المجالس بسبب وصول أعداد من غير القيادين من الرجال والنساء للمجالس ممن تنقصهم/نّ الخبرة والمهارة.

هذه التحديات تم أخذها بعين الاعتبار عند تصميم ورش صياغة الاستراتيجية وخطة العمل والتي خرجت برؤية للشبكة تدفعهنّ و تحفزهنّ على التغلّب على هذه التحديات وتبلورت في شكلها النهائي على النحو الآتي: عضوات المجالس المحلية ومجالس البلدية ومجالس المحافظات يشكلن قوة مترابطة قادرة على تحقيق التغيير في مناطقهنّ جنباً إلى جنب مع الأعضاء الرجال وذلك لتمكين المجتمع والمرأة.