إطلاق الحملة

كيف نكون جاهزين لإطلاق حملتنا؟

بقلم: فريق أهل

”لا لسنا جاهزين بعد. ما زال أمامنا الكثير من البحث لفهم الموضوع قانونيا اجتماعيا واقتصادياً.“ ”لا لسنا جاهزين بعد. ما زال عددنا لا يتجاوز العشرة والعشرة غير ثابتين في التزامهم. يأتوا أحيانا ويغيبوا أحيانا ولا يوفون بالتزاماتهم أحيانا أُخرى.“ ”لا لسنا جاهزين بعد لأننا ومع أننا ملتزمون ومؤمنون إلاّ أننا لا نعرف كيف نطلق وندير حملة يجب علينا أولا رفع كفاءاتنا التنظيمية.“

هذه بعض المقولات التي نسمعها حين تتردد مجموعة من إطلاق حملتها لأسباب تتعلق بقاعدتهم أو ناسهم أو أهلهم.

نحن غير جاهزين ولكن نُطلق حملتنا الآن فالموضوع لا يتحمل التأخير. لا يمكن السكوت على الظلم ولدينا من الإيمان والقدرة على التعلم ما يكفي لنطلقها ونُعدل ونُطور ونحن نعمل على الأرض.“ أو ”غير جاهزين ولكن نُطلق حملتنا لوجود هذه الفرصة الذهبية التي ربما لن تتكرر فلا نستطيع وليس من العدل ان ندع هذه الفرصة تفوتنا. نبدأ ونُطور الأمور لاحقاً

هذه بعض المقولات التي نسمعها لإطلاق الحملات والجهد الجماعي ولو بدون جاهزية. ولا يسعنا ان نحكم على أيّاً من هذه الحالات بأنه القرار الصائب أو القرار الخاطئ. المهم برأينا أمران :-

     الأول :  أصحاب القرار ناقشوا الموضوع بصدق وصراحة. فربما هذه المقولات بالأساس هي غطاء لتخوفهم من الفشل وربما هي غطاء نفسي لترددهم في تثبيت التزامهم للحملة ولبعض. وربما اندفاعهم للعمل دون استكمال التحضير نابع من خوفهم بان يقوم آخرون بالعمل واخذ الأضواء دون وجودهم بالساحة. فالأمر الأول هو : الحوار الصادق والمفتوح حول حقيقة شعورنا.

    الثاني : التعلم. ففي جوهر تنظيم المجتمع للحملات القيمية الانفتاح على التعلم والتعلم المستمر من التجربة. فلن تكون جاهز تماما ولو حضّرت كل الأمور فالواقع مُتغير في تنظيم الحملات.هنالك دائما متغيرات داخل أهل حملتك أو خارجهم التي يجب عليك ان تتعلم منها وتُعدل مسارك.

فالسؤال أخيراً هل ابدأ دون ان افهم الموضوع؟ وهل من الممكن ان فهمي وبحثي الزائد للموضوع سيحبط همتي؟

نصائح عامة لتوتر الجاهزية

  • حللوا كفريق مصدر توتركم واتفقوا معا على مقترحات لتقوموا بتنفيذها لتقليل أو إزالة التوتر. خططوا لهذه المقترحات لتنفيذها ضمن أيطار زمني.
  • خططوا للإطلاق حتى لو كان بعيد المدى. حددوا موعد الإطلاق المنطقي واتفقوا على خطة بانجازات محددة يجب تحقيقها قبل الإطلاق.
  • أحييوا روح التجربة والمجازفة التي لا تستهين بأهمية التحضير والجاهزيّة ولكنها تحتفل بالتجربة والتعلم منها.
  • حللوا ثمن المضي قدما مقابل الانتظار لمدة محددة لتقييمّوا الأفضل لكم.
  • إذا غلب على الفريق التوتر وعدم التأكد من اتخاذ القرار استشيروا أحد أصدقاء الحملة. أطلعوه على الوضع ليحاول النصح من نظرة خارجية غير متأثرة بضغط العمل.
  • حاولوا دائما أن يكون في فريقكم تنوع من المتأني والذي يحب دراسة وبحث الأمور إلى المتفائل والشجاع. هذا الخليط سيخلق حوارات مهمة تساعد في فهم المرحلة التي تمرون بها.
اهل للتنظيم المجتمعي

أهل مؤسسة تقدم المرافقة والتدريب للمجموعات والمؤسسات لتنظيم وبناء قوتهم وقيادتهم ومواردهم على شكل حملات لقيادة التغيير ولتحقيق العدالة والحرية.

https://ahel.org/wp-content/uploads/2020/07/BRAdWebIcon4-halfSize-1-320x259.jpg
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

سجل في قاعدة بياناتنا