https://ahel.org/wp-content/uploads/2024/01/report-header-part2.png
https://ahel.org/wp-content/uploads/2024/01/report-header-part.png
https://ahel.org/wp-content/uploads/2024/01/report-header-line.png
تمكين حملات مجتمعية مطالبة

حراك “أرفض شعبك بحميك”: دعم الشباب الفلسطينيين الذين يرفضون التجنيد الإلزامي في جيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة.. ركز عملهم على تطوير استراتيجية الحملة بعد مرور أكثر ما يقارب 10 سنوات على عملهم. بطريقة تضمن تفعيل جيل الشباب الدرزي الجديد لرفض دعوات التجنيد الإلزامي.

حملة “الحق بالسكن”: بالشراكة مع ستوديو “أشغال عامة” التي تطالب بتوفير سكن بديل لسكان البنايات المتهالكة في منطقة ضهر المغر في طرابلس، تشكّل فريق قيادي للجهد من طرابلس، وعمل على تجميع تواقيع من أهالي سكان البنايات، يطالبون رئيس البلدية بتوفير سكن بديل.

حملة “محاربو السرطان”: ناجون وناجيات من السرطان، هدفهم أن ينخرط محاربو السرطان بالأردن في المجتمع، وألّا يكون مرضهم أو رحلة علاجهم سببًا في إقصائهم. ركز القائمون على الحملة على بناء مجتمع داعم لهم من خلال توفير فعاليات وفرص للاندماج في المجتمع. كما ركزوا على تنظيم أهل القضية من أجل دعم محاربي السرطان الذين وصلوا من غزة في قبل 7 أكتوبر بقليل، حيث يقومون بتنظيم محاربي السرطان من الأردن بدعم محاربي السرطان من غزة أثناء جلسات العلاج الكيماوي، كما ينظمون وصول رسائل دعم لهم من المجتمع الاردني تحديدا مع بعدهم وصعوبة تواصلهم مع أهلهم في غزة، واستشهاد أفراد من عائلاتهم.

حملة “الهوموفيليا”: مجموعة مرضى أردنيين وأهاليهم يطالبون الحكومة بتوفير العلاج الوقائي للمرضى، بعد توقّف توفيره. ركزت الحملة على حشد الأهالي للتكتّل معًا بهدف التحرك في مسار تقديم شكاوى لوزارة الصحة، لإثبات عدم توفر الأدوية كما تدّعي الوزارة.

حملة “توفير”: حملة تعمل على تسجيل أبناء الحراطين (العبيد السابقون) في المدارس وضمان عدم التسرب منها. ركزت الحملة على تحصيل منح للطلاب وتسجيل أكثر من ٨٠٠ منهم في مدارس القطاع الخاص، كذلك تشجيع الأهالي على حثّ أبنائهم للاستمرار في ارتياد المدرسة وعدم الانقطاع عنها.

حملة “نظامي أمان”: تطبيق نظام تحويل حالات العنف على النساء وحمايتهن في بيت لحم. شُكّل فريق قيادي من ٧ نساء، وأطلقن الحملة بوجود ممثلين من وزارة الصحة والبلدية. يُذكر أن نشاط الحملة توقف فيي ظل الحرب على غزة.

حملة “حقك علينا”: المطالبة بإلغاء إسقاط الحق الشخصي في حالات قتل النساء والأطفال داخل الأسرة. ركّز عمل الحملة على بناء قاعدة مجتمعية أردنية داعمة للفكرة في المرحلة الأولى للتنظيم، قبل الانطلاق إلى مرحلة المطالبة.

حملة “قم مع المعلم”: تطالب بحقوق معلمات القطاع الخاص في الأدرن. ركز عملها على دعم الرفض الجماعي في 6 مدارس من عدة محافظات، كذلك انضمام عشرة مدارس إلى جائزة التميز في حال بعد قيامهم بتطبيق كافة مواد العقد الموّحد وميزاته.

حملة “لا تكبرونا بعدنا صغار”: بالشراكة مع “النساء الآن” التي تعمل مع أهالي في البقاع اللبناني يرفضون تزويج الطفلات. ركّز عمل الحملة على فسخ خطوبات، وكذلك على محاسبة وزارة الأوقاف للشيوخ العرفيين الذين يعقدون قران الطفلات.

حملة “تتنازليش”: المطالبة برفع سن الحضانة للأمهات المطلّقات في غزة. ركز عملها على حشد قياديين وقياديات وتشكيل فرق من أهل القضية لقيادة المطالبة. توقف عمل الحملة في ظل الحرب على غزة.

هذه هي الحملات والتنظيمات التي ركزت أهل على مرافقتها وتمكينها في عام ٢٠٢٣. نشعر في أهل بالفخر لوجود حملات تستمر بالمطالبة والصمود في مساحة ضيقة للعمل العام، كذلك في ظل الكوارث الطبيعية التي اختبرها الكثيرون في بقاع مختلفة من العالم العربي، منهم السوريين والمغاربة والليبيون، وكذلك العدوان الذي اختبره القياديون والقياديات الفلسطينيون.

ولكي نتمكن من مرافقة الحملات المذكورة وتمكينها وتقويتها، استثمرنا ببناء قدرة ممكنين وممكنات التنظيم المجتمعي، من أجل مرافقتها، كذلك لنتمكن من توسيع رقعة عملنا. لذا قدمنا المستوى الرابع والأخير من برنامج إعداد ممكني وممكّنات التنظيم المجتمعي الذي شارك فيه 15 ممكّن/ة من الأردن وفلسطين ولبنان ومصر وتونس. كما طوّرنا النسخة الرقمية للمستوى الأول الذي ستكون تجربته في العام القادم ٢٠٢٤.

في ظل أحداث العدوان الشرس على قطاع غزة، والانتهاكات المكثّفة والقمعية بحق الشعب الفلسطيني، كرسنا وقتنا وجهدنا في المساهمة بالحرية والعدالة لفلسطين، من خلال تحسين وتطوير في أدوات التنظيم. بإمكانك قراءة المزيد عن ذلك هنا.

ahel-rep-img-12
ahel-rep-img-11
ahel-rep-img-14
ahel-rep-img-27
بناء قدرات تنظيمية وقيادة جماعية

في حزيران من هذا العام، تخرج مئة قيادي وقيادية من الدفعة الخامسة لـ “مساق قيادة وتنظيم العمل الجماعي للتغيير” الذي جمع قياديين وقياديات من 10 بلدان عربية، خلال 5 أشهر مضطربة في الوطن العربي، إذ عملوا معًا على تطوير حملاتهم المطالبة بحقوق سياسية واجتماعية.

في تشرين الثاني ٢٠٢٣، وبعد رحلة تعلمية تخرجت ٢٥ قيادية من محافظات الأردن المختلفة من “مساق القيادة والتنظيم والنسوية”. بعد رصد القضايا النسوية الملحّة في الأردن، وحشد المشاركات المعنيات بهذه القضايا، قدمنا مسارًا تعلميًا مدته خمسة أشهر، طورت فيه القياديات حملاتهن لمواجهة التحرش الجنسي في أماكن العمل، والعنف الرقمي تجاه المرأة، ولتعزيز حقوق الأم في حضانة الأطفال بعد الطلاق، وحقوق الأمومة في العمل.

وعلى صعيد فرص تعلّم القيادة التشاركية والتنظيم المجتمعي في مدة مكثفة، أنهى ١٢٠ قياديًا وقيادية من الوطن العربي ورشة “فرصة” التي تُعقد سنويًا وتركّز على الممارسات الخمس للتنظيم. في المقابل، عُقدت أيضًا ورشتان تركزان على إحدى ممارسات التنظيم المجتمعي، وهي تطوير ورواية قصة العامة للقياديات والقياديين، باعتبارها قصة تضيء على مواطن التصرف أمام التحدي والقيم التي ترشدها. أنهت مجموعة نساء تطوير قصصهن ضمن مشروع “صوتك قوة” الذي يهدف إلى زيادة عدد النساء في المجالس البلدية في انتخاباتها القادمة في فلسطين ٤٨. كذلك أنهت ٣١ امرأة من جميع المحافظات الأردنية تطوير قصصهن وروايتهن حول قضايا مختلفة، مثل حقوق أطفالهن في الرعاية الصحية، وحقهن في التعلم، وغيرها.

الجديد في هذا العام هو تقديم مساق تعلمي جديد موجه إلى المؤسسات والصناديق الدولية المانحة بهدف إطلاعهم على توجهات تعمل على إعادة القوة إلى الناس، في سعي إلى توضيح مفهوم تنظيم المجتمع في قيادة ذاته من أجل حقوقه، بهدف تعزيز دعم هذا التوجه ليكون أساسًا في علاقاتهم مع منظمات مجتمعية سياسية واجتماعية في منطقتنا. المزيد عن محتواه هنا.

أتمّ باحثون خارجيون تقييم أثر الأربعة أعوام الأولى من “مساق قيادة وتنظيم العمل الجماعي للتغيير”، وخرجوا بتقرير تجدونه هنا يشتمل على تفاصيل مشجعة من شأنها توضيح أثر المساق في قيادة الخريجين وحملاتهم ومؤسساتهم، كذلك في حياتهم الخاصة. كما شمل توصيات لتطوير المساق، وقد شاركنا هذه المخرجات مع شركائنا في جامعة هارفرد وغيرهم.

ahel-rep-img-16
ahel-rep-img-15
ahel-rep-img-17
ahel-rep-img-28
تعزيز صمود القياديين والقياديات وحراكاتهم

مع نهاية العام الماضي أصبح أعضاء شبكة أثر 191 عضوًا، من سبعة دول، ينشطون في 35 حملة وتحرُّك على قضايا عدة في العالم العربي، ويستمرون في التضامن في ما بينهم من خلال ثلاثة أشكال رئيسة خلال العام الماضي:

تطوير الفهم السياسي للسياقات المختلفة لدى المجموعات المختلفة، سواء في الدول أو القضايا. ترافق ذلك مع أفكار مبدعة لتعزيز هذا الفهم، تمثّلت في جولات بث حي في أماكن معينة، من أجل تعميق فهم الواقع، فمثلًا، كانت جولة في طبريا وعين عوض في سياق فهم النكبة، كذلك جولة إلى مرفأ بيروت في سياق فهم حادثة التفجير ومآلاتها.

تطوير فهم مبدأ التقاطعية باعتبارها منهجية وعدسة لفهم سياقنا العربي وأثره في إطار تشكّل الهويات في المنطقة العربية، وتأثير ذلك في ارتباط القضايا ببعضها في نظرتنا إلى العدالة الاجتماعية بشكلها الأوسع والأعمّ.

التضامن في الدعوة إلى تحركات جماعية داعمة لمطالبات المجموعات الفاعلة الأخرى، ميدانيًا أو افتراضيًا من خلال منصات الإعلام الاجتماعي. تم إطلاق أكثر من 9 دعوات للتحرُّك، بعضها إلكتروني والبعض الآخر على الأرض، بدأت من سورية لدعم ضحايا الزلزال، ومرورًا بمسافر يطا في فلسطين حيث تتواصل معاناة محاولات الترحيل القسري.

في الأردن، دعت “الأردن تقاطع” أعضاء الشبكة لحملة مقاطعة كارفور وحملة “ابني” للضغط على وزارة الصحة وتحقيق المطالب فيهما. بالإضافة إلى التحرك في أثناء مناقشة قانون الجرائم الإلكترونية، حيث تم إطلاق “بنك اتصالات” للضغط على النواب و/أو إقناعهم بالتصويت ضده. ومع اقتراب نهاية العام، شهدنا إطلاق العديد من الدعوات للتحرُّك بكافة المستويات من أجل غزة وفلسطين، منها دعوات المقاطعة والوقفات والمظاهرات في أماكن وجود الأعضاء. وشارك أعضاء الشبكة في دعوة أخرى أطلقها نشطاء من حول العالم، وجمعت مئات التوقيعات للضغط على السفارة المصرية لفتح معبر رفح. ولاستمرار تواصلنا وتعزيز دعمنا، تم تشبيك وإرسال رسائل لأعضائنا الـ 24 الذين يوجَدون داخل غزة لمتابعة ودعم أعضائهم بأقصى الإمكان.

كذلك استمر أعضاء الشبكة في تطوير فهمهم ومعرفتهم وتعلّمهم من قياديين وقياديات بالعالم، فكانت بداية العام بوبينار في الذكري الثانية عشرة للثورة المصرية، استُضيف فيه رامي شعث، المناضل الفلسطيني المصري الذي قضى نحو عامين في السجون المصرية، تبعه لقاء مع مجموعة “الشباب للبرلمان” من زامبيا، الذين بنوا خلال الأربعة أعوام الماضية تنظيمًا موسّعًا فيه عشرات الفرق الممتدة بالمنطقة، تضم أكثر من أربعة آلاف عضو. وأخيرًا، تعلموا عن أساليب مقاومة الاحتلال المختلفة من مقاربات مختلفة من جنوب العالم.

في نهاية ٢٠٢٢، بدأنا ننظّم ونعقد لقاءات مطوّلة تجمع قياديي.ات الحملات والحراكات، وأسميناها “ملتقى الحملات”. جمع الملتقى الأول منها ١٨ حملة من الوطن العربي، واستمر اللقاء على مدار ثلاثة أيام في الأردن، هدف إلى تبادل المعرفة في ما بينهم، مركزين على أساليب الحفاظ على الحافزية، وتوسيع القواعد، واستخدام التعلّم الشعبي لصحوة الوعي والفاعلية. وفي ٢٠٢٣، استمررنا في تنظيم الملتقيات لتكون مساحة احتفاء بنجاحات الحملات على الأرض، ومساحة للتعلم.

الملتقيات الأخرى في 2023

متلقيان إقليميان عبر زووم، شارك فيهما 60 قيادي/ة من مختلف دول الوطن العربي. ركز الملتقيان على مشاركة تعلّم الحملات حول تكتيكات مستخدمة: ١) التفاوض مع أصحاب القرار؛ ٢) اللقاءات المنزلية.

ملتقى وجاهي لحملات الأردن فقط، حضره 40 قيادي/ة من في 12 حملة. ركز الملتقى على فكرة الصمود والاستمرار في هذا المجتمع المناضل من خلال مشاركة الحملات لتكتيكات ميدانية استُخدمت، وماذا تعلموا منها. كما شمل الملتقى تعلّمًا عمليًا حول تكتيكات مختلفة، وهي: ١) التفاوض مع أصحاب القرار؛ ٢) جمع تواقيع على عريضة؛ ٣) اللقاءات المنزلية.

ومن باب المسؤولية، نركز في عملنا مع القياديين والقياديات على جانب حمايتهم، فيشمل عملنا التركيز على تطوير فهم المحددات وآليات التحرُّك على الأرض في الدول المختلفة، لتعزيز ثقة القياديين والقياديات وشعورهم بالأمان. كان ذلك من خلال عدة مسارات، منها: عقد جلسات للقياديين والقياديات مع محامين في دولهم لفهم الوضعية القانونية ضمنها، ومشاركتها مع عدد أكبر من حولهم؛ التعاقد مع مختصين لتقديم تدريب في موضوع الأمان الرقمي، بهدف توفير المعرفة في المجال، لتعزيز حماية أنفسهم وحملاتهم في بلدانهم.

ahel-rep-img-20
ahel-rep-img-19
ahel-rep-img-22
ahel-rep-img-30